مكي بن حموش
2921
الهداية إلى بلوغ النهاية
من ربيع الآخر « 1 » . وعند الزهري : شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم « 2 » . وتسمى أيضا أشهر « 3 » السياحة ، أي : سمح لهم فيها بالتصرف آمنين « 4 » . قوله : وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ [ 2 ] . أي : مفيتيه أنفسكم ، أين كنتم ، وأين ذهبتم بعد الأربعة الأشهر وقبلها ، لا منجي منه ولا ملجأ إلا الإيمان به ، عزّ وجلّ ، وبرسوله « 5 » عليه السّلام « 6 » . وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ [ 2 ] . أي : مذلهم ومورثهم العار « 7 » في الدنيا والآخرة « 8 » . قوله : وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ [ 3 ] ، الآية « 9 » .
--> ( 1 ) وهو قول السدي ، ومحمد بن كعب القرظي أيضا ، كما في جامع البيان 14 / 99 ، 100 ، وتفسير الماوردي 2 / 338 ، وزاد المسير 3 / 394 . ( 2 ) مضى قريبا ، وأضف إلى مصادر توثيقه المذكورة هناك : تفسير الماوردي 2 / 338 ، وأحكام ابن العربي 2 / 895 ، وتفسير الرازي 8 / 228 . ( 3 ) في الأصل : الشهر ، وهو تحريف ، وقال في تفسير المشكل من غريب القرآن 184 : « ويقال : أشهر السياحة » . ( 4 ) انظر : مزيد بيان في جامع البيان 14 / 111 ، وزاد المسير 3 / 393 ، وتفسير الرازي 8 / 227 ، وتفسير القرطبي 8 / 42 . ( 5 ) جامع البيان 14 / 111 ، بتصرف . ( 6 ) في " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 7 ) في الأصل : اللعان ، وهو تحريف . وصوابه في " ر " ، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي . ( 8 ) جامع البيان 14 / 112 ، باختصار يسير . وفيه : « . . . العار في الدنيا والنار في الآخرة » . ( 9 ) زيادة من " ر " .